العاملي

408

الانتصار

والاستضاءة بنورها ، والالتذاذ برؤيتها . . ترى . . هل سأفرغ مدة قبل موتي لألقي أحجاري . . وأشتغل بدل الدفاع عنهم . . بنظم قصائدي فيهم . . ؟ ! وهل يمكن لي أن أجمع بين الدفاع عن أحب الخلق إليَّ . . وبين نظم المواويل فيهم . . أرجو دعاءكم ) . مولاي العاملي . . ليس لنا إلا أن ندعو لكم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها وبالسر المستودع فيها أن يوفقكم لما تأملون ، فلا تطل التفكير وتوكل على الله . . تفقَّدْ واحات الأدب لعلها تترصع " بالأحجار الكريمة " التي تلقيها دفاعاً عن التي " بدت فأبدت عاليات الأحرف " صلوات الله وسلامه عليها . وهل سمعت أن الحجة الأصفهاني تخلى عن جواهره أعني ( أحجاره ) الكريمة ؟ أعذروا تطفلي ، ففي صدري شقشقة لو هدرت لأقرت بأني مع العاملي ومع المفيد 100 % ، ومع كل محبي فاطمة ، ونسألكم الدعاء . * وكتب العاملي في 20 - 7 - 2001 ، الحادية عشرة والربع مساءً : الصديقة الزكية . . الحوراء الإنسية الأخ صوت الحكمة . . سؤالك عن معرفة الإمام علي عليه السلام بالنورانية : كان أصل المادة عند فلاسفة اليونان والفيزيائيين القدماء . . من ذرات صلبة . . وجزء لا يتجزأ . . ثم وصل العلم إلى الجدلية بين المادة والطاقة . . والى الكتلة السديمية الكهر مغناطيسية ، التي تصوروا أن تفصيل الكون . . بدأ منها . . ثم وصلوا في عصرنا إلى الغاز السائل . . قبل السديم والدخان الكهر مغناطيسي . . ووصل أينشتاين إلى بعض قوانين النور . . وفتح باب العلم المادي بالجدلية بين